لأنه شاعر الجراح النبيلة، يستضيفه "نقطة فاصلة" بحب وشغف وتقدير، عله يفيه بعض حقه شاعرًا كبيرًا، وشجرةَ أخلاق ونبل وارفة، ورجلَ موقف كالسيف، وهو يحيا بعدما بلغ من الجراح عتيَّا، متنعِّمًا بمتعة الكسل، من دون أن ينقطع عن الشعر لحظة. قاربت دواوينُه العشرين، وطبعَها شعرُ القضية والثورة والالتزام، من دون أن نغفل المرأة والموت والتأمل، والإنسان وقد علمه زمنه أن الذئب هو الإنسان. تحت عنوان "شاعر الجراح النبيلة"، يرحب "نقطة فاصلة" بالشاعر غسان مطر.