November 27, 2020

حقك بإيدك - ما هي تداعيات ملف النزوح السوري على الأزمة المالية والمصرفية في لبنان؟ مع مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الروسية النائب السابق أمل أبو زيد

إذا كانت أوضاع اللبنانيين الاجتماعية، الاقتصادية والمالية تتدهور، فأوضاعُهم الأمنية ليست بأفضل حال، في ظل الحوادث التي تحصل بالمناطق، وآخرها الجريمة التي هزت منطقة بشرّي بداية الأسبوع، وضحيتها الشَّاب جوزيف طوق الذي قتل برصاص مسدس شخص من الجنسية السورية.

هذه الجريمة المروّعة أعادت طرح أزمة النزوح السوري الى لبنان، بعدما كان الأبرز قبل 17 تشرين 2019، بعيدا عن أي ملامح عنصرية بل من نواحيها الإنسانية البحتة وتفعيل آلية العودة الى المناطق الآمنة في سوريا. وهو الأمر الذي شكّل محور المؤتمر الذي دعت إليه روسيا في دمشق، وشارك فيه لبنان من خلال الوزيرين رمزي مشرفية وشربل وهبه، وركز على الوضع الحالي في سوريا وظروف عودة المهجرين وعوائق عودتهم، بالإضافة إلى خلق الظروف المناسبة لعودتهم.

وإذا كان التدقيق الجنائي متعثّر بالآلية والتنفيذ، فملف النزوح السوري الذي يشكّل أحد أهم التحديات التي تواجه القطاع المصرفي في لبنان، هو أيضا يحمل الكتير من العثرات. فرغم الإجماع على ضرورة تحقيق العودة، لا يخفى على أحد الخلاف اللبناني على طبيعة تحقيق العودة الآمنة، فالبعض ينادي بالحوار المباشر مع النظام السوري، والبعض الآخر يطالب بوساطة دولية برعاية الأمم المتحدة، فيما يراهن فريق آخر على الدور الروسي، خصوصا أن الروس أكدوا تمسّكهم بعودة السوريين إلى ديارهم واستعادة وحدة الشعب السوري. ما هي أبرز مقرّرات مؤتمر دمشق لعودة النازحين الذي رعته ودعت إليه روسيا؟ وما هي مصلحة لبنان من تعزيز العلاقة مع روسيا؟