December 7, 2023

عنوان الحلقة "باريس مربط خيلنا"، وهي عبارة شهيرة من زمن الانتداب، تحدَّى بها البعض شارل ديغول، زمن عاش في لبنان، "ديغول خبِّر دولتك، باريس مربط خيلنا".
عنوان على عفْويته، يلخص العلاقة بين لبنانيين والأدب الفرنسي ولغة كورناي وموليير وفولتير.
ومن هذا الاعتبار، ننطلق في الحلقة، إلى رحاب الفرنكوفونية التي حدَّدها مؤسس مفهومها الحديث الرئيس السنغالي الراحل الشاعر ليوبولد سيدار سِنغور، بأنها "ثقافة تتجاوز مجردَ النُّطقِ باللغة الفرنسية لتصبحَ وسيلة تعتمدها الشعوب الناطقة بهذه اللغة لتشارك في صنع ثقافة إنسانية ترتكز على مجموعة من القيم المشتركة".
هي هكذا، وإن تحولت، كلغةٍ، لغةَ تخاطب منزلي وصالونات بورجوازية، ليس في لبنان وحسب، بل وفي مجتمعات عربية.
حلقة "نقطة فاصلة" تتصدى للفرنكوفونية، تاريخًا وحاضرًا، ولأدباء لبنان بالفرنسية، مع سيِّدَة شمالية تجمع، بأناقتها وثقافتها وحضورها، بين غيم إهدن، من مسقطِها كفرفو، وزيتونِ كوسبا الكورانية زيتًا وميرونًا. هي أستاذةُ اللغة الفرنسية وآدابها في الجامعة اللبنانية، في كلية الآداب الفرع الأول، وفي كلية إدارة الأعمال الفرع الثالث، حائزةٌ شهادة دوكتوراه من جامعة الروح القدس – الكسليك، ولها مجموعة أبحاث في مجال اختصاصها. "نقطة فاصلة" يرحب بالدكتورة ماري لين منسى شحادة.