December 17, 2022

بعدما برمت هـ الأرض كتير، ويمكن حاجتا، متلما بيقول طلال حيدر، بحلقة "نقطا فاصلي" اليوم، رح نخلِّيا تعرف قيمة الدَّوران الحقيقيي، وترجع تحّب تدور. مش حول الشَّمس... لا بل حول جناح وقافيي وكم إسوارا وكم قلب. تحت عنوان "مهندس البساطا والجمال"، رح نعمِّر حلقا مع شاعر بينقال عنو خلق بيتنفَّس شعر، ببيت شاعر منبر كان أول نقيب لشعرا الزجل، الراحل الكبير خليل شحرور. بيبني فكرتو ع مداميك الجمال، بيرتكز ع البساطا ت يمتِّن أسس الإشيا، بيعتمد الطرافي ت يبني جسر بين الدمعا والبسمي... وسلس متل عرق المنبر والسَّهرا، مقطَّر مربَّع لبناني أصيل... وكاسو مقفى شعر. كيف لأ، وهو الدكتور بالهندسي المعماريي، وركن من أركان مجلس الإنماء والإعمار، وصاحب الأفكار الخلاقا بمجالو، والحلول اللي ما بتخطر ع بال حدا. أصل عيلة الشحارير من ضيعة هونين المحتلي. ومرقة طريق ع ضيعة شحور، وولادي وإقامي ببيروت اللي بحرا بيشبه سما قلبو. صدرلو ديوانين "أساور من تعب"، و"تياب القلوب قلوب"... والتالت ع الطريق. يسعد إيامك صديقي المهندس الدكتور الشاعر إبراهيم شحرور.