September 3, 2022

نقطة فاصلة مع الشاعر طوني خزامي تحت عنوان "الفطرة المتأخرة" نقطا فاصلي،

اليوم، متلما بيكرِّم كبار، بين وقت وتاني، بيشرِّع بابو لكبار بعدو الضَّوّ عم يمزّ العتمي اللي هِنّي خَتارُوَا. ومنُّن ضيف الحلقا اليوم، اللي ما خلق وبتمّو ملعقِةْ شعر. كان زيتون أميون ملعبو، والزَّيت يسرَح بِشْرايينو، وفَيّ السَّجر كتاب يتكي راسو عليه،

كلما غلب الشَّيطني. مْنين إجا ع الشِّعر، وما كان يمكن سامع فيه، مْنين إجا ولا حتّى بيعرف شاعر؟ وكيف حلَّق بفضا، وما كان عارف إنّو إيدَيه جوانح. بالشِّعر،

يمكن مش علقان براسو إلّا "أنا ديكٌ من الهند"، من زمن مقاعد الدراسي. إختصاصو الجامعي بعيد عن هـ الفن... بس عرف بمهنتو كيف يفوِّح عطر الحبر، وكيف يخليه يعلق ع صابيعو، ويخلق الجمال من طعجة كم ورقا. إجا ع الشِّعر، بالصِّدفي، وصارو كتار يدوزنو قصايدُن ع قوافيه.

قلال اللي بيبلّشو كبار. وهو منُّن. إسمو من أوَّل قصيدي، صار شاعر. وْلِمِّنْ كرِّت مسبحة قصايدو، صار شاعر الدَّهشي والسَّهرا والأمسيي والمنبر. ولِمِّنْ كْتشف إنو هو إبن جدّو، مش إبن بيّو، غيَّرت قصيدتو مفهوم الولادي، ما عاد الرَّحم هو اللي بيخلف. الحلم الغِفي معو تحت زيتونات أميون، هو اللي بيجيب ولاد ع الدِّني، ولاد شعرا، ولو بعمر كبير.

نقطا فاصلي بيرحِّب بالشّاعر الصَّديق طوني خزامي.