July 10, 2022

من يستطِعْ أن يُنطِقَ اللَّون، أَوَجهًا على صورةِ لوحةٍ رسمها الخالق، أم منظرًا من طبيعةٍ هي ظلُّ أصابعِ اللهِ على الأرض... من يستطعْ ذلك تكنِ الريشةَ أصابعُه، والإطارَ قلبُه... والقُماشةَ عيناه. إلى سرِّ تلك الأصابع، وحميميَّة ذاك الإطار، وعمقِ تَينِكَ العينين، يدخل "نقطة فاصلة"، في حلقة اليوم، وعنوانها "اللَّون إن حكى"، عالمَ فنان تشكيلي عرف كيف يكون نفسَه، ويكتبُ اسمه في كتاب الجمال، ويذيِّل لوحته بتوقيع التَّميُّز. ابنُ زغرتا. جبرانُ معلِّمُه الأول، وفاق صليبا الدويهي حين قورنت أولى لوحاتهما. جال منذ الرابعة عشرة مشاركًا في معارض محلية وخارجية، وله أكثر من ألف لوحة تتصدَّر دورَ منازلَ كثيرة وقاعاتٍ في مختلف أنحاء العالم، تنوَّعت بين الرصاص والزيت، لكنَّه تميز برسم البورتريه، والمناظر الطَّبيعيَّة، مستلهمًا خصوصًا قريته، وجارَها وادي قنُّوبين... وقد صلَّى في وجوهٍ وأيقونات لقديسين، واستعاد وجوهًا ومشاهدَ يخاف ألَّا يراها بعد. "الَّلون إن حكى" مع ضيف "نقطة فاصلة" الفنان التشكيلي جريج بو هارون.