January 14, 2022

حقك بإيدك - هل اللامركزية الادارية والمالية الموسعة هي الوجه الآخر للفيديرالية؟

ضيوف الحلقة: وزير الداخلية والبلديات السابق المحامي زياد بارود، ممثل المنظمة الدولية للتقرير عن الديمقراطية  في لبنان DRI الدكتور أندريه سليمان.وعبر زوم: الأستاذ في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية البروفيسور حسين عبيداتصال مع: عضو تكتل لبنان القوي النائب أسعد درغام

لا يزال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون  الأخير، حول ضرورة الذهاب إلى لامركزية إدارية ومالية موسّعة، موضع أخذ ورد بين مختلف الأفرقاء السياسيّين: بين من يعتبرها من ضمن الإصلاحات الرئيسية التي ينصّ عليها اتفاق الطائف، وأنها تحقّق إنماء متوازن بين المناطق وإدارة التنوّع من ضمن الوحدة، وبين من يرى أنّها خروج عن الطائف ودعوة الى التقسيم والفديرالية.
هذا، بإيجاز، موضوع السّجال المستجدّ حالياً بالبلد، والذي يدلّ على مدى التباس مفهوم اللامركزية الادارية الموسّعة وسبل تطبيقها، بالنسبة الى عدد كبير من اللبنانيّين، على الرغم من كل المحاولات لشرحها وتفصيلها وتبسيطها من قبل الخبراء القانونيين.
ماذا هو مفهوم اللامركزية المالية والإدارية الموسعة؟ هل هي نقيض للمركزية؟ ولماذا ينظر إليها البعض على أنها فيدرالية مقنعة؟