November 27, 2021

وحدا الصِّدفي خلِّت حلقة "نقطا فاصلي" اليوم، اللي عنوانا "ذاكرة للغد"، تتزامن مع الزِّكرى السابعا لغياب مين قال "أجمل التَّاريخ كان غدا". يطوِّل عمر عطرك سعيد عقل.و"ذاكرة للغد" مش مجرَّد عنوان، فيه إبراز للتَّناقضات، بمقدار ما هو هدف واعي لضيف الحلقا. هدف رسمو من مطلع شبابو ببلدتو الجميلي "ابتسم أنت في الزّوق"، زوق مكايل، وترجمو بكتابين من أربع أجزاء، وببالو مشروع ع مستوى كلّ لبنان. نبش من الزّاكرا والمحفوظات تاريخ الزّوق وعاداتا وتقاليدا، وحكي عن سوقا العتيق وحديقتا الحلوي وبيوتا القرميد وبلديِّتا، وعن النَّول وخيطانو اللي انشهرت فين، وعن أحد رجال الاستقلال سليم تقلا. لا بل، جسَّد هـ التّاريخ بمسرحيّي غنائيّي ربحت الجايزي الأولى ببرنامج نادي النَّوادي. رزق الله.ضيف الحلقا صحافي وباحث وإستاز جامعي، وصديق. وقع ع مخطوطا بتصحِّح تاريخ فيه كتير مبالغات عن طانيوس شاهين العلقان بزاكرتنا إنّو أبو ثورة الفلّاحين اللي انطلقت من سوق الزّوق، وإنو مأسِّس أول جمهوريّي بالشَّرق. مش صحيح وهلَّق منعرف ليش. وهو كمان صحافي إستقصائي حقيقي، والدَّليل كتابو "نار المقدَّس والمحرَّم" اللي انطلق فيه من حدث الرَّسم الكاريكاتوري الدّانماركي سنة الـ2006، لإنعكاساتو من الورق ع السّاحات وبالسِّياسي. ومن خلال روايتو المنشورا "قوَّاص البطريرك" وروايات أخرى قيد الطبع، بيدمج القصّا بالوقايع التاريخيِّي اللي ملعبا كلّا زوق مكايل. من دون ما إنسى إنو شاعر صدرلو كمان ديوانين "العابر بين مزدوجين"، و"مرايا مغلقة". الصَّحافي الباحث الصَّديق أنطوان سلامي أهلا فيك.