October 2, 2021

منطل ع الجامعا اللبنانيي ككل، هـ الجامعا الجامعا، متلما لبنان بيجمع كل أهلو.
وللمصادفي، الجامعا اللبنانيي اليوم كأنا صورا مصغرا عن لبنان، عم تعاني متلو ع كل الصعد، مش لأنو الوضع العام سيئ وبس، لأنو كمان يمكن في محاولي لإضعافا وضربا وحتى إلغاءا، ع رغم إنو مخاض ولادتا كان صعب، متل المحاولات المستمرا لضرب لبنان ويمكن إلغاؤو.
"الجامعة الوطن والوطن الجامعة"، عنوان حلقة "نقطة فاصلة" اليوم، مع أستاذ وعي أهمية الجامعا اللبنانيي، وبعدو بيشوف فيا المكان الأصلح لخلق مواطن حقيقي، ورافق مسيرتا طويلًا، وعلم فيا وتخرجت ع إيدو أجيال، وانكب ع نبش زكريات طوال سنتين وأكتر، ت يأرخ لبداياتا وأعلاما وكبار أساتذتا، ودورا ونقاشاتا وروح الديمقراطيي وتلاقح الأفكار والحجج فيا، وأفراحا وإنجازاتا وآلاما وجروحاتا، من سنة 1951 لسنة 1976، بكتاب عنونو "ذاكرة أهل الجامعة اللبنانية". دكتور بالهندسي التفاضليي، بروفسور بالرياضيات، رئيس جمعية "جسور الأجيال"، واضع عشرات الأبحاث والدراسات، ومن إصداراتو "حسن مشرفية كبير من بلادي"، و"شرطي في زمن الدولة"، البروفسور محمد مهدي أهلا فيك.