September 4, 2021

الزجل... فن سماه سعيد عقل فن المسايفي بالكلمي. طقس من طقوس فولكلورنا وتراثنا، عمرو يمكن من عمر منجيرة أول راعي بأعلى جرد، أو من عمر معدور أول فلاح بأصعب أرض، أو من عمر أول انكغا... وخلينا نحط الدراسات التاريخيي ع الرف... ونترك الليلي الكلمي للدف."ما انفخت الدّفّ، ولا تفرّقو الشِّعّار"، عنوان حلقة نقطا فاصلي، اللي رح تستعرض واقع الزجل المنبري، بضوء هـ الظروف الصحيي والاقتصاديي اللي عم تمنع التلاقي والتجمعات، خصوصي إنو مرق هـ الصيف وما عمرت ساحات الضيع والمسارح متلما إلا بالعادي، من 90 سني، بحفلات الزجل.وضيوف الحلقا، شاعر من رعيل شعرا المنبر المخضرمين، عرف الكبار اللي سبقوه، وحمل عنن المشعل واستمر لليوم، بجوقتو "جوقة المسرح"، رئيس بلدية دير دوريت الشوفيي، كبير بمحبتو وأخلاقو، وأمير بتواضعو، بتعرفو كل منابر لبنان ودول الإنتشار، وكتب آلاف القصايد، وجمع قسم منا بديوان "قطف من زهر"، أهلا بالشَّاعر الصَّديق أنطوان سعادة.وشاعر من جيل الشباب، إبن بلدة فتري، بقضاء جبيل، كمان من اللي أخد المشعل من المخضرمين، بجوقتو "جوقة العمر"، بعدما تميز ببرنامج "أوف"، مع الشاعر الكبير موسى زغيب، ع شاشة "أو تي في"، واحتل المرتبي الأولى ونال "الدف الدهبي"، عمل تحدي من سنتين إنو يحيي 31 حفلي بشهر آب، وربح التحدي، وإلو ديوان شعر عنوانو: "منجيرة الضَّوّ"، الشَّاعر الصَّديق شربل كاملة، أهلا فيك.