August 13, 2021

يوم جديد - عيد إنتقال السيدة العذراء مع النائب البطريركي لأبرشية بيروت للسريان الكاثوليك المطران شارل مراد نحتفل في الخامس عشر من آب من كل عام بعيد انتقال امنا مريم العذراء بالنفس والجسد الى السماء والذي يُعَد عقيدة من أهم العقائد المسيحية حول العذراء في الكنيسة الكاثوليكية. والعقيدة معناها حقيقة إيمانية إلزامية، بحيث لا يمكن لأحد أن يدعي الكَثْلَكَةِ ما لم يؤمن بها. إن عظمة مريم، أم الله، الممتلئة نعمة، والخاضعة بالكامل لعمل الروح القدس، تعيش في سماء الله بكامل كيانها، نفساً وجسداً. لم تتردد الطقوس المسيحية المبكرة ان تبرز انتقال سيدتنا مريم العذراء الى السماء بالنفس والجسد وتم إفراد عيد خاص لها يوم 15 آب يسبقه صوم مدته أربعة عشر يوماً؛ وأصل العيد أن كنيسة القدس كانت تقيم، منذ القرن الخامس في مثل هذا اليوم، عيداً لوالدة الإِله عُرف فيما بعد بعيد "رقاد مريم"، ثم بعيد "انتقال القديسة مريم"، منذ القرن الثامن. وقد عمّ هذا العيد الإمبراطورية البيزنطية ما بين 588-603، وادخله إلى كنيسة روما البابا ثيودورس الأول (642-649)، وهو من الإكليروس الاورشليمي.