August 27, 2021

ضيوف الحلقة: مديرة وحدة الإرشاد والتوجيه بوزارة التربية والتعليم العالي هيلدا خوري، نقيب المعلمين في المدارس الخاصة رودولف عبود اتصال مع وزير التربية والتعليم العالي بحكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب، وعبر زوم: أمين عام المدارس الكاثوليكة الأب يوسف نصر، رئيسة جمعية أطباء الأطفال ببيروت د. ماريان مجدلاني، رئيسة اتحاد لجان الأهل بالمدارس الخاصة لمى الطويل، رئيس حراك الأساتذة المتعاقدين حمزة منصور، ورئيس رابطة كاريتاس لبنان الأب ميشال عبود

أيّام تفصلنا عن بداية العام الدراسي الجديد في المدارس الخاصة، مطلع شهر أيلول المقبل، وبدء تسجيل الطلاب بالمدارس الرسمية، ولا يزال الجسم التعليمي والتربوي يعيش تخبّطا كبيرا، على رغم إعلان وزير التربية طارق المجذوب أن التعليم هذا العام سيكون حضوريا" بالمدارس والثانويات والمعاهد والجامعات.فبعد عامين من الانقطاع الجزئي أو الكلي عن التعليم الحضوري بسبب جائحة كورونا، واجه خلالهما التلاميذ والطلاب فعلياً "سنة دراسية ضائعة"، وبالتالي تراجع المستوى التعليمي بشكل لافت في لبنان، لم يعد يجوز، بأي شكل من الأشكال، أن تستمرّ هذه الجريمة العظمى بحق أولادنا، مع العلم أنه في كل دول العالم التي شهدت إقفالا عاما، وحدها المدارس لم تقفل أبوابها وكانت مستثناة من قرار الإغلاق. ولكن، بالمقابل، القطاع التربوي، متل غيره من القطاعات في لبنان، يواجه تحدّيات كبيرة، على إثر الأزمة المالية والاقتصادية بالبلد. فنتيجة الأوضاع المعيشية الخانقة وغلاء البنزين، لا الأستاذ ولا التلميذ سيتمكنان من الالتزام بالتعليم والتعلّم الحضوري بالمدرسة. وبالوقت نفسه، حتى متابعة الصفوف عن بُعد، لن تكون متاحة، نتيجة انقطاع الكهرباء وخدمة الإنترنت السيئة. نحن أمام أزمة كبيرة بالمدارس الخاصة والرسمية. والقطاع التعليمي اليوم هو أكثر قطاع يحتاج لخطة طوارئ إنقاذية.. وإلّا فالسنة الدراسية ستنتهي قبل أن تبدأ. كيف سيكون مصير العام الدراسي الجديد؟ هل ستنجح خطة وزارة التربية للعودة الى المدارس؟ ما هو موقف إدارات المدارس، الأساتذة والأهالي تجاهها؟ وهل ستكون العودة آمنة من الناحية الصحية؟ وما هي الآثار السلبية لإغلاق المدارس واستبدال التعليم الحضوري بالتعليم عن بُعد؟ وما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه الجمعيات للمساعدة ودعم القطاع التربوي؟