June 19, 2021

وحدا الأرض كتابنا.
شو ما كتبنا، وشو ما قلنا، يا منكون عم نغبّ من نبوعتا، يا منكون عم ناكل من خيرا، يا منكون عم نستعير نسمي ت نتنفَّس.
وأرضنا اللي كلّ جمال فيا بيزهل وبيوجع، مش إلّا قصيدي منكتبا كلّ لحظا. والشّاعر الشّاعر، مش إلا ت يلبِّس العينين دهشي، ويغلِّف القلب بدهشي، ويطيِّر العقل بدهشي، بصورا ما خطرت إلَّا ع بالو، بتصير بعدما تنقال… كلّ الشِّعر، ناقص صورا مِتلا، إلّا ما تخطر ع بال.
"الدَّهشي بالصّورا الشِّعريّي"، موضوع حلقة نقطا فاصلي اليوم، مع شاعرَين بحبُّن وبنطر إقرالن ويضيّفوني دهشات.
شاعر من شرق صيدا، خرّيج كلية الآداب والعلوم الانسانيي الفرع التاني، مربّي ومنسِّق دروس اللغا العربيي، نقابي سابق، عضو مؤسس بجمعية تجاوز الثقافيي، مؤلف قصص للناشئا، وبجعبتو 8 دواوين شعر، مش منشورين، ديوانين بالفصحى قصائد من رماد، وأوراق تحت دعسات الحبر، وست دواوين بالمحكيي: رقصة خيال وضو، مشاوير عا درب الحبر، أنا وياسوع، نتفة حكي ع وتار، إزميل الشتي، وقصايد بعدن ما ترتبو بديوان. الشاعر الصديق ألان جرجوره.
وشاعر من كفرشيما، محامي بالإستئناف بنقابة بيروت، متخصص بالمعلوماتيي والإنترنت، وعضو مؤسس بمركز المعلوماتيي والتكنولوجيا الحديثي بالنقابي، مجاز باللاهوت، وناشط بعدة جمعيات، ورئيس المنتدى الأدبي بكفرشيما، وعضو اللجني التأسيسيي العليا لمنبر أدبا بلاد الشام ومستشارا القانوني ومنسق أعمالا بلبنان، لاعب شطرنج، بطل سابق بالكونغ فو، ولاعب كرة قدم سابق درجة أولى، أصدر ديوان شعر عنوانو "درفتين ومدى"، وفي بجعبتو كتب ودراسات أهمن كتاب عن الشعر والزجل رح يكون إلو حصّا مهمّي بهـ الحلقا، الشّاعر الصَّديق مارون الماحولي.