May 17, 2021

يوم جديد - الأرق وعلاقته بفيروس كورونا موضوع اللقاء مع الاختصاصي في الطب العام والوقاية د. حنينا أبي نادر

تشكو نسبة 10% من سكان الولايات المتحدة من مشكلة الأرق التي تتمثل في استغراق المرء أكثر من 30 دقيقة ليتمكّن من النوم أو أيضًا في الاستيقاظ ثلاث مرات خلال الّليل أو النوم لمدة تقلّ عن 6 ساعات . أما مشكلة الـ " كوروناسومنيا " Coronasomnia فتكمن في صعوبة النوم بسبب فيروس كورونا (في الصين، يعاني 14% إلى 20% منها بعد الإصابة بكورونا) . وفي إيطاليا ، ارتفعت مشكلة الأرق إلى 40% . و95% على الأقلّ قد عانوا من الأرق مرة واحدة في حياتهم .

تجدر الإشارة إلى أنّ فيروس كورونا يؤثر على المادة الرمادية gray matter في الدماغ ويدخل في السائل الدماغي الشوكي كما أنّه يؤثر على المواد الكيميائية في الدماغ . فإحدى العلاجات المقترحة لهذه المشكلة هي الميلاتونين melatonin ويسمّى أيضًا هرمون النوم لتنظيم إيقاع الساعة البيولوجية لدينا circadian rhythm . وكذلك فإنّ هرمون الإندورفين Endorphin الذي يفرزه الجهاز العصبي المركزي والغدة النخامية يُساعد في تخفيف التوتر والألم ويعمل مثل المواد الأفيونية .

ونشير أيضًا إلى أنّ المواد الكيميائية في الدماغ التي تؤثر على السعادة ، مثل مادة الدوبامين (والتي يُفرزها الـ " هايبوثلاموس" hypothalamus)، والأوكسيتوسين oxytocin ، والسيروتونين serotonin ، والإندورفين Endorphin المذكور أعلاه ، يتم إفرازها بشكلٍ أكبر عندما نمارس الرياضة ، ونضحك ، ونمارس العلاقة الحميمة ، ونأكل الشكولاتة والبهارات ، ونستمع إلى الموسيقى ونشرب كوب نبيذ .

وتختلف إمكانية التعامل مع مشكلة الأرق بحسب المسبّبات التي تكمن وراءها . وفي هذا الصدد ، نذكر أنّ النوم يكتسي أهمية كبرى لكي يتمتّع الإنسان بصحة أفضل وأنّ الطبيب قد يُخضع المريض لبعض الفحوصات المخبرية أو يطلب تخطيطًا للنوم polysomnography . وأخيرًا ، يُعَدّ تعديل نمط الحياة وتثقيف المريض أمرًا ضروريًا قبل وصف أي حبوبٍ له . تابعوا دكتور حنينا أبي نادر على قناة اليوتيوب (YouTube Dr. Hanina Abi Nader)، واشتركوا مجانًا للحصول على المزيد من التفاصيل والنّصائح الطبّية.