May 29, 2021

كلُّ ما يُكتب، يمكن أن نختصرَه بتوصيف "النص"، أقصيدةً كان أم قطعةً نثرية، أم مقالةً، أم قصةً قصيرة أم رواية. وشئتُ استهلال حلقة "نقطة فاصلة" بقصة قصيرة، عدَّها البعض قصيدة، وإذا تركت للقارئ أو المشاهد السامع أن يُعملَ خَياله، فقد يظنُّها رواية.

ثمة التباسٌ يجب أن نجلوَه، في زمن الالتباسات الكثيرة، وثمة خلطٌ يجب أن نعيدَ فرزَ مكوناته، بنظرة علمية أكاديمية، في زمن "الخلطبيطة" هذا. وما أدراك ما الخلطبيطة، بالإذن من إخواننا المصريين.

"الرواية (أو القصة) والنص… وما وراءهما" موضوع هذه الحلقة المتنوعة بأبوابها ومداركها، والغنية بالآراء والنظريات والخلاصات التي سيقدمها ضيفاها.

سيدة من حديقة ربيعية مرفوعة بالرحيق العابق من محياها. أستاذة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، في اللغة العربية وآدابها، رئيسة الفرقة البحثية في المعهد العالي للدكتوراه. واضعة أكثر من كتاب ودراسة وبحث، أبرزها ""البنية الأسلوبية في شعر أنسي الحاج ويوسف الخال وعبد الوهاب البياتي"، و"عزفٌ على مرآة الحياة"، "أثر الامتداد الزماني والمكاني في الأدب العربي الحديث"، "النص الإبداعي من الحيز الكتابي إلى الفضاء الإنساني والحضاري"، "أبعاد التضمين السردي في الرواية العربية"، "الملامح الفكرية بين الشطحات والأحوال"، البروفسورة مهى الخوري نصار، أهلا بك.

جنوبي يراقص شتلة تبغ، وبحرُ صور مدى عينيه. أستاذ في اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية أيضًا. حاضرٌ في المؤتمرات النقدية في لبنان والعالم العربي، وواضع أبحاث شتى نشرت في مجلات محكمة، وله مئات المقالات النقدية والفكرية في صحف لبنانية وعربية. له في الرواية "وادي الغيوم"، وهي باكورتُه، وفي النقد "الرؤية إلى العالم في الرواية العربية"، وفي الشِّعر ديوان "وطن تنهد من ثقوب الناي"، كرمته مجلة "ديوان العرب"، في مركز جريدة الأهرام، في مصر، البروفسور علي نسر، أهلًا بك.