May 21, 2021

حقك بإيدك - هل ينعكس إنهيار سعر صرف الليرة إيجاباً على السياحة في لبنان؟ مع مستشار وزير السياحة مازن بو درغمومداخلات لكل من رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر، منسقة الخطة الإقتصادية في مؤسسة جوستيسيا دوريس برباري
شكَّلَ لبنان على مدى سنوات، وجهة سياحية مهمة، تَرَضك فيها الخليجيون والعرب بصمة مميَّزة، ولعب المغتربون دورا بارزا بتفعيل السياحة ورفع أرقامها بالأعداد والدولارات، فكان هذا القطاع عاملا أساسيا بنهوض الاقتصاد الوطني.واليوم، مع خسارة الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها مقابل الدولار نتيجة الأزمة المالية، يأمل كثيرون أن يشكّل موسم صيف 2021 فرصة ولو ضئيلة، لإنقاذ ما تبقى من مؤسسات سياحية في لبنان، عانت ما عانته من تبعات الأزمات الاقتصادية والمالية والسياسية، بالإضافة الى تداعيات انتشار فيروس كورونا وانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب الماضي. فتراجع سعر الصرف يمكن أن يعطي السياحة في لبنان ميزة تنافسية، خصوصا بالنسبة الى المغتربين والسياح، الذين بات بإمكانهم قضاء عطلة في لبنان بكلفة متدنية جدا مقارنةً بدول أخرى. إلا أنّ عدم استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية المحلية، يشكّل تهديدا كبيرا لهذا القطاع الذي يعتمد بشكل أساسي على الوافدين العرب عموماً والسعوديين خصوصاً، نتيجة الحظر على الرعايا الخليجيين ومنعهم من المجىء الى لبنان. ما مصير الموسم السياحي لهذا العام؟ وهل ستنجح الدولة اللبنانية فعلا بإيلاء مطالب ومتطلّبات المؤسسات السياحية، الأولوية؟ وكيف؟ هل سينجح المسؤولون في إرساء الاستقرار والتهدئة لإعادة السياح إلى لبنان وتعويض الخسائر الكارثية التي لحقت بالقطاع؟ وما هي مقوّمات الخطة الانقاذية للنهوض بالاقتصاد الوطني؟