April 4, 2021

نقطة فاصلة مع الأب الدكتور نجم شهوان والأب الفنان جان جبور

مسا العبور ع الفرح هيدا معنى الفصح والقيامي، ورمزن الصليب، صليب المجد والفدا، اللي هو عنوان حلقة "نقطا فاصلي" اليوم. لولا القيامي كل إيماننا باطل. ومع الصليب، من بستان الزيتون، للمحاكمي الظالمي، لقيمة بيلاطس الزغيري قدام قيمة الرب، للشعب المضلل، لخيانة يوضاس وضعف التلاميز، لمراحل الجلجلي الأربعتعش، فيه كل واحد منّا يكون سمعان، أو فيرونيكا، أو قايد الميي... أو يوحنا الحبيب، نشارك المسيح آلامو، ت نستاهل القيامي ونعبر بفرح للحياة الأبديي. صليب المجد والفدا، موضوع رح نتناولو اليوم، مع راهبين من الرهبانيي اللبنانيي المارونيي، وتحيي لرئيسا قدس الأباتي نعمة الله هاشم، ورهبانا جميعًا. راهب حامل دكتوراه بالليتورجيا، اللي هيي التعبير عن العبادي المسيحيي، وخصوصي عن الطقس الكنسي الأساسي، سرّ الأفخارستيا. تولى مناصب كتيري بهـ الرهبانيي، بيتميّز بالدقّا الفكريي والرصاني العلميي ونورانية القلب المصلّي وشفافية النص الليتورجي. ما التهى بالترفيه وما ابتعد عن التزام الزات، لأنو اقتدى بالمسيح بالتجرد والزهد، والتصوف والصلا، ومن أبرز أعمالو، غير المحاضرات والدراسات وخدمة الرعايا، إعادة إصدار "السنكسار الماروني"، يعني سير القديسين، بنسختو الجديدي والمنقّحا، بعد دراسات طويلي وعميقا تاريخيّن ولاهوتيّن، مع إضافة أسامي جديدي، الأب الدكتور نجم شهوان أهلا فيك. وراهب بوعا ع حضورو بعيلتنا وبيناتنا، مجاز باللاهوت، وبيحمل أكتر من شهادي عليا من أرقى جامعات إيطاليا وفرنسا، بفنّ الرسم وبفنّ الأيقونات، وملحن وعازف عود تتلمز ع الفنان مارسيل خليفي، ومرنِّم بيتمتع بصوت من أجمل الأصوات وأقدرا، وفي براءة اختراع بإسمو، حلم فيه وشْتَغَلْ عليه 45 سني، وأبصر النّور من كم سني، فيتراكوارلّيس، يعني الجمع بين الزجاجيات ورسم الأكواريل، الأب الفنان جان جبور أهلا فيك.