March 12, 2021

يوم جديد - إتيكيت المكالمة الهاتفيّة مع مدربة إتيكيت ومهارات شخصيّة ناتالي اندراوس

إيتيكيت المكالمة الهاتفية

“الموبايل ” جزء لا يتجزأ من يوميات حياتنا ، يتدخل في شؤوننا وعلاقاتنا بالمحيط  شئنا ذلك أم أبينا ..ما يتوجب علينا التزام  قواعد عامة تنظم  ” استخدامه  “وتقودنا معًا نحو أفضل استخدام  يحترم خصوصياتنا وخصوصيات الآخرين.
من هذه القواعد:

• من المُستحبِّ أن يقوم المُتكلِّم بالتعريف عن نفسه، تلافيًا لأيَّة مشكلة، مع التأكد من أن الشخص الآخر هو بالضبط من يريد التحدث إليه.
• لا تزال كلمة "آلو" أو مثيلاتها الأكثر استخدامًا للإجابة على مكالمات الهاتف.
• من المستحبّ أن يقوم المُتكلِّم بالتعريف عن نفسه، تلافيًا لأيَّة مشكلة، مع التأكد من أن الشخص الآخر هو بالضبط من يريد التحدُّث إليه.
في حال كان المعني غائبًا، يترك المتكلّم له رسالة شفهية مع من يتولّى الرد عليه، طالبًا منه إبلاغها إيّاها
• إذا رفض المُتحدِّث تقديم نفسه أو الكشف عن اسمه وشخصيته، فإغلاق الخطّ في وجهه لا يرادف قلّة التهذيب.
• من آداب التواصل عبر الهاتف أن المتصل هو الذي ينهي المكالمة وليس المتلقي.
• تجنب اجراء المكالمات الهاتفية في أوقات تعتبر غير مناسبة للآخرين مثل وقت القيلولة أو الغداء أو في أوقات متأخرة من الليل …
• عدم استخدام مكبّر الصوت من دون إعطاء علم للشخص الأخر الذي يجري المكالمة معنا و في حال وجوب استخدام مكبّر الصوت يجب إعلامه بوجود الأشخاص على السمع.
• ومن الأدب تجنب الصراخ على الهاتف حيث يكفي التحدث بتواتر صوتك الطبيعي وبنبرته العادية
كما أنّ التكلّم بصوت خافت ليس جيدًا.

خلاصة ..
علينا أن نتذكر أن “اتكيت استخدام  الهاتف ” جزء أساسي من حياتنا اليومية  ويعكس بشكل عام شخصيتنا ولباقتنا وحسن تصرفنا، ومهما وضعت قواعد ومهما كتبت صفحات يبقى لنا الدور الأكبر في تنظيم أموره بما يحترم خصوصيتنا و ” خصوصية ” الآخرين  ضمن إطار المجتمع العام .