March 26, 2021

حقك بإيدك - ما شروط تحوّل الاقتصاد اللبناني إلى اقتصاد منتج؟ مع مدير عام وزارة الصناعة داني جدعون ونائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي

"رُبّ ضارّة نافعة"… هذه المقولة الشهيرة، التي اعتدنا أن نردّدها في كل مرة نقع بمصيبة، لنكتشف بالمقابل أنها فادتنا أكثر مما أضرّت بنا، يجب أن تكون حافزا" للبنانيين لتلقّف الفرصة السّانحة اليوم لإنهاض الصناعة اللبنانية، على الرغم من أزمة السيولة والأزمة المصرفية، بالإضافة الى أزمة الكورونا، التي يشهدها لبنان! كيف؟
عدم القدرة اليوم على تحويل العملة الصعبة، الدولار، الى الخارج، ترجمت بالتراجع الملحوظ الذي يسجّله عجز الميزان التجاري حالياً. 
فبحسب الإحصاءات الأخيرة للدولية للمعلومات، هناك انخفاضا ملحوظا في عجز الميزان التجاري بالـ 2020
بنسبة خمسين بالمئة مقارنةً بالعام ٢٠١٩، نتيجة تراجع نسبة البضائع التي نستودرها الى 42,7
بالمئة. وبالمقابل، انخفضت السلع التي نصدّرها بنسبة  13,5بالمئة فقط. يعني عمليّاً،
أمامنا اليوم فرصة لزيادة الإنتاج المحلّي،
وبالتالي خلق نموذج اقتصادي جديد عِماده الإنتاج الصناعي والزراعي، وتصدير هذا الانتاج لاستقطاب العملة الصعبة، بعد أن كنّا اعتدنا في لبنان على اقتصاد استهلاكي يستورد
90%
من حاجاته وبِيسدّد فواتيرها بالدولار.
فهل نحن جاهزون لدعم الصناعة اللبنانية ورفع القدرة التصديرية؟ هل نحن جاهزون لهكذا تحوّل نوعي من اقتصاد ريعي الى اقتصاد ديناميكي انتاجي يوفّر للّبنانيين الأمن الاجتماعي؟ اقتصاد قائم على زراعة متطورة وصناعة قادرة تخلق استثمارات مستدامة وترفع مستوى الاكتفاء الذاتي بلبنان؟
كيف السبيل لتنمية القطاع الصناعي اليوم؟ وما هي المعوّقات؟ ما هي الآليات التنفيذية لخطة وزارة الصناعة الاستراتيجية لتنمية القطاع؟ وما أهمية الشراكة الضرورية بين القطاعين العام والخاص؟

ضيوف الحلقة: مدير عام وزارة الصناعة داني جدعون
عبر زوم: نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين جورج نصراوي، ورئيس بلدية القاع المحامي بشير مطر، وعضو مجلس إدارة جمعية الصناعيين اللبنانيين داني عبود