October 23, 2020

موضوع حلقة "حقك بإيدك": بين دولار الطلاب ودولار السلع، ما هو مصير الليرة؟ ضيوف الحلقة: النائب ادغار طرابلسي الخبير المالي د. إيلي يشوعي

عبر سكايب:
المختار ابراهيم حنا
رانيا وهبه
تانيا عواد غره

صدر مطلع الأسبوع، القانون الرقم 193 الذي يلزم المصارف في لبنان بصرف مبلغ عشرة آلاف دولار أميركي وفق سعر الصرف الرسمي للدولار، عن العام الدراسي 2020-2021 للطلاب اللبنانيين الجامعيين الذين يدرسون في الخارج قبل العام الدراسي 2020-2021 ، وهوي ما يُعرف بالدولار الطالبي، والذي كان سبق ووقّعه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يوم الجمعة الماضي بعد اقراره في مجلس النواب.
استحقاقات عدة يواجهها "الدولار الطالبي"، بعد توقيع الرئيس عون المرسوم: أولاً تعامل المصارف مع القانون، ثانياً الآلية التي ستُتّبع حتى يستفيد منّه كل الأشخاص الذين لا يملكون حسابات في المصارف، وثالثاً إمكان تحويل الأموال للطلاب الذين يدرسون في بلدان تواجه عقوبات مثل سوريا إيران فنزويلا وكوبا، هذا من جهة. ومن جهة ثانية، سؤال أساسي يطرح نفسه اليوم: كيف سيقدر مصرف لبنان أن يموّل الدولار الطلابي، في وقت هو عاجز عن مواصلة دعم استيراد السلع الأساسية والحيوية، ويتّبع سياسة ضبط وترشيد الإنفاق لإطالة عمر الدعم لأطول فترة ممكنة؟ وبين دعم الطلاب ودعم السلع، ما هو مصير الليرة؟
في هذه الحلقة من "حقك بإيدك" نعالج هذه الإشكالية وتداعياتها مع كل من عضو لجنة التربية والتعليم العالي والثقافية النيابية- عضو تكتل لبنان القوي- النائب د. إدغار طرابلسي، والخبير المالي والاقتصادي د. إيلي يشوعي، بالإضافة الى مداخلات عبر سكايب مع عدد من أهالي طلاب في الخارج هم: رانيا وهبه، المختار ابراهيم حنا، وتانيا عواد غره. 
وفي الجزء الثاني من الحلقة تم التطرف ال  وضع الجامعات الخاصة داخل لبنان، وخصص الجزء الثالث للحديث عن الوضع المالي والاقتصادي في لبنان ومصير الليرة اللبنانية في ظل كل ما نمر به في المنطقة.