October 21, 2020

بدبلوماسية الثلاثاء في 20/10/2020 الحلقة 128 عنوان الحلقة بين الدستور والميثاق وسيل الإجتهادات أيام قليلة تفصل عن تسمية رئيس للحكومة أو العودة إلى المربع الأول هل يعود الحريري إلى السراي بزخم أميركي فرنسي؟ وأي فلك يدخله لبنان بعد إنطلاق مفاوضات الترسيم؟ ضيوف الحلقة الوزير السابق "كريم بقردوني" نائب رئيس حزب الكتائب د."سليم الصايغ" تخلل الحلقة مداخلة لوزير الخارجية السابق "ناصيف حتي" المقدمة بدبلوماسية مسالخير قبل السؤال عن تسمية رئيس الخميس المقبل من عدمه و عن امكانية ولادة حكومة على قدر التطلعات صار الاولى السؤال عن المبادرة الفرنسية و عن حيويتها و عن زخم رئيس دولة كبرى كفرنسا هو ايمانويل ماكرون اصيب مسعاه باهتزاز كبير و لو كابر البعض بتجميل المشهد فبدون ادنى شك انتصرت تعقيدات الصيغة اللبنانية على تصورات الاليزيه بكل فروعه الدبلوماسية و الاستخبارية التي رفعت الملف اللبناني منذ ما بعد انفجار المرفا الى اعلى المستويات و اولى الاولويات .المشهد المعقد حد التجذر اعاد الحديث نحو صيغ تشكيل حكومات كلاسيكية بدون ان تهتز مرجعيات كانت السبب في تحول تاريخي عاشه لبنان ما بعد 17 تشرين و هنا لا بد من خلاصات تؤكد تفوق السياسة على اي مفهوم للتغيير و من هنا عاد الحديث حول تسمية و تشكيل الحكومة وفق المعايير و الحساسيات المعتادة مثل التوجه نحو تسمية القيادي الاكثر تمثيلا لدى السنة و مراعاة الحصة الشيعية و الحصة الدرزية و الحساسية المسيحية حيال عودة الحريري وسط الرفض الصادر عن اكبر كتلتين مسيحيتين التيار الوطني الحر و القوات اللبنانية لاعادة تسميته .. مقدمة تصح كتابتها قبل 17 تشرين بكل تاكيد .و عن تفاهم عمره اكثر من 15 سنة بدأت التساؤلات حول مصيره هو تفاهم مار مخايل اسئلة بحجم الازمة و تطمينات من مصادر متابعة بحجم اتفاق لم تشبه اي شائبة طيلة هذه الاعوام في اشارة الى متانته رغم التباين القديم الجديد و الدعوة لعدم توسيع امال المراهنين.و بالعودة لخلفية السؤال عن الفرنسيين السؤال الاساسي هو حول موقف الاميريكيين مما يجري فبصراحة لم يعد اللبنانيون واثقين بتسمية اي كان بدون ان يحصل على غطاء او دعم خارجي و هذا هو السؤال الكبير , هل يحظى الحريري فعلا بغطاء من واشنطن و هل سينسحب هذا دعما خليجيا كي يبنى على الشيء مقتضاه و تصبح الحكومة قادرة على العمل عبر انفتاح اقليمي دولي عليها ياتي بالمؤتمرات الداعمة؟ ماذا عن زيارة دايفيد شينكر الاخيرة و عن طبيعة الزيارات الملفتة له و عن الاستثناء الاكبر لباسيل؟ اما الاهم الى اي مدى يمكن التعويل على تدخل اميريكي نشط في الوقت المستقطع بانتظار الانتخابات الاميريكية فكل موقف في لبنان يعني تسوية مكلفة مع ايران او هدنة مدفوعة الثمن فهل دخلت المنطقة اصلا فجر تقارب ايراني اميركي ... جمهوري كان الرئيس الاميريكي المقبل او ديمقراطي ؟ ماذا يعني للبنان وواشنطن دخول المنطقة مفاعيل المفاوضات غير المباشرة بين لبنان و اسرائيل . كريم بقردوني: بشير الجميل نموذج يحاول البعض التشبه به- نجاحي في الكتائب تمثل بتوحيد الحزب- إلى جانب توحيد حزب الكتائب نجحت في إدارة ملفين الفلسطيني والسوري- الميثاقية متوفرة في حضور القوى الأساسية في الدولة- هناك مسؤولية كبيرة على الأحزاب اللبنانية وخطابها السياسي يجب أن يلامس البعد الوطني لأننا في وطن تسيطر عليه الطائفية- أتمنى على الرئيس العماد ميشال عون تطبيق الدستور الذي أقسم عليه وأشيد بأنه الرئيس الوحيد الذي نادى بالدولة المدنية- "معلومات" مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرتبطة بشكل مباشر بحكومة يرأسها دولة الرئيس سعد الحريري- الأميركي لا يكشف أوراقه وينفذ بدقة أجندته السياسية لذالك لا أكترث للأقوال الأميركية بل للأفعال - السياسة الأميركية تختصر اليوم بثلاث ملفات إسرائيل، النفط، والإرهاب- على الجميع أن يدرك أن ذهاب لبنان إلى التفاوض غير المباشر مع إسرائيل ليس للتطبيع إنما لأخذ حقنا الطبيعي في النفط والغاز- الأستفتاء يحتاج إلى تعديل دستور وأطالب اليوم بتنفيذ النصوص المتفق عليها نسليم الصايغ: بشير الجميل لا يُقارن، ومن يحاول التشبه به يفشل- هناك خلط دائم في لبنان بين الميثاقية والتوافقية- للأسف أصبح لبنان تحت وصاية سياسية وحتى أخلاقية- المشكلة تكمن في نوعية الخطاب السياسي الذي يعتمد أولوية شد العصب الحزبي بعيداً عن البعد الوطني- لم نسمع من "شينكر" كلام يختلف عن الكلام الذي أدلى به الرئيس إيمانويل ماكرون- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يشمل بكلامه القاسي رئيس حزب الكتائب الشيخ سامي الجميل والدليل "عندما أعترض الشيخ سامي قال له ماكرون لا أعنيك بكلامي"- على الجميع أن يدرك أن الإصلاح مدخل أساسي للحل- نحن نرفض رفع الدعم وفقراء لبنان هم من يدفعون الثمن - السؤال اليوم هل معادلة تحرير فلسطين من لبنان إنتهت- بغض النظر عن هوية الرئيس الأميركي المقبل السياسة الأميركية سوف تتجه بعد الإنتخابات لخوض مفاوضات مباشرة مع طهران- الشعب اللبناني اليوم ضحية لسوء الآداء السياسيمداخلة وزير الخارجية السابق "ناصيف حتي""ناصيف حتي" لبرنامج "بدبلوماسية" لبنان في أزمة وجودية كبيرة وخطيرة تتطلب الكثير من المسؤوليات الوطنية - للأسف لا وجود لرابح وخاسر في هذه المرحلة الجميع سيخسر مع خسارة لبنان- نحن بحاجة لطاولة مستديرة وخارطة طريق للعبور بالبلد إلى بر الأمان- الترسيم أمر ضروري والموقف اللبناني واضح ويستند للقانون الدولي في دعم موقفه الداخلي والدولي- للأسف هناك شروط خارجية متناقضة من كافة الأطراف ولكن يمكن التوصل إلى تسوية عملية تقوم على أن يكون قرار الحرب والسلم في لبنان في مرحلة أولية في يد الدولة اللبنانية السلطات اللبنانية المعنية قبل التحدث بموضوع سلاح حزب الله - في خطوة ثانية يمكن أعتماد سياسة الحياد الإيجابي الناشط